أنت غير مسجل في نادي هلال القدس . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

الإهداءات


hilalhilalhilalhilalhilal
آخر 10 مشاركات روبرتاج إحتفالات الهلال مرحلة الذهاب ( آخر مشاركة : ناصر غيث - )    <->    بطولة نعم للوحدة ولا للانقسام ( آخر مشاركة : ali - )    <->    لقاء الاولمبي الفلسطيني والتايلندي ( آخر مشاركة : ali - )    <->    الملك رونالدو ( آخر مشاركة : ابو علي المدريدي - )    <->    هلال القدس وعسكر يوم السبت ( آخر مشاركة : ali - )    <->    تأجيل مباراة الكأس بين الهلال والمكبر ودوري المحترفين يعاود الإنطلاق في 1/4 ( آخر مشاركة : ahmed jaber - )    <->    صوت الآن ” إستفتاء معاً يدخل مرحلته الثانيه والنهائيه ( آخر مشاركة : ahmed jaber - )    <->    فوز جديد للبرشا ( آخر مشاركة : ناصر غيث - )    <->    كاس الشهيد فيصل الحسيني ( آخر مشاركة : ali - )    <->    لماذا نشجع الهلال؟ شاركوني رأيكم ( آخر مشاركة : ابن الهلال - )    <->   
العودة   نادي هلال القدس > منتديات عامة > القدس تاريخ وحضارة > الاسرى المقدسيون
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
hilalhilal

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
hilalhilalhilalhilalhilal
 
قديم 07-29-2010, 09:53 AM   #1
osama114
الصورة الرمزية osama114
الدائرة الإعلامية

رقم العضوية : 2
الاسم : osama114
الإنتساب : Jun 2010
المشاركات : 30
 

جديد الاسير علي المسلماني

 
راسم عبيدات\القدس – فلسطين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

...... المناضل علي المسلماني"أبو عزام" اسم تعرفه الحركة الأسيرة جيدأ وتعرف مدى صلابته ومواقفه وقناعاته. ورغم مرور أكثر من ربع قرن على اعتقاله، فما زال شامخاً كالطود، لان صدء حديد وشبك المعتقلات والزنازين، وهو لم تلن له قناة، فهو انسان ينتمي الى عائلة وأسرة تربيتا وجُبلتا على النضال والمقاومة. لم يمض على خروجه من المعتقل في صفقة تبادل الأسرى (التي نفذتها الجبهة الشعبية- القيادة العامة آيار/ 1985 سوى عشرة شهور، حيث قضى خمس سنوات من محكوميته البالغة عشرين عامًا) حتى عاد لمزاولة دوره ومهامه النضالية والكفاحية، ولم يأخذ أي قسط من الراحة، او ما اصطلح على تسميته باستراحة المقاتل، ليعاد اعتقاله مرة أخرى عام 1986.
وقد جرت عملية اعتقاله من بلدة الرام/ القدس بطريقة همجية ووحشية، ليحكم بالسجن المؤبد بسبب تنفيذه هو وأبناء مجموعته، المناضل الضرير علاء البازيان وفواز بختان، عدد من العمليات العسكرية ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه وعملائه.
وقناعات على وقيمه وأراؤه وافكاره السياسية والوطنية، تشرّبها أبناء علي وزوجته المناضلة "أم عزام"، فهو في رحلتة الاعتقالية الطويلة والمستمرة في زنازين وسجون ومعتقلات الاحتلال التقى مع ثلاثة من أبنائه عزام وعلاء وجهاد الذين دخلوا سجون الاحتلال، وهم نظروا لأبيهم كمثال وقائد من طراز خاص. ورحلة الأسر هذه تشاركه فيها زوجته المناضلة "أم عزام" التي لم تبرح الساحة أبداً ولم تكلّ ولم تلن، فهي دائماً على رأس كل المناشطات والفعاليات المتعلقة بالأسرى، من اعتصامات ومسيرات ومظاهرات ولقاءات ومؤتمرات صحفية ومهرجانات وزيارات لأهالي أسرى محررين ومعتقلين. وهي أيضاً من أنشط الأعضاء في اللجنة الشعبية لأهالي الأسرى المقدسيين، وأضحت علمًا ورمزًا لكل أهالي الأسرى، ولديها من الطاقة على التحمل والمتابعة في هذا الشأن ما يعجز أو تعجز عنه مؤسسات بأكملها.
وهذا الأمر لم يكن قصراً على "أبو عزام" وحده، بل كل أشقاءه عرفوا نفس الدرب والمصير والطريق والنهج، فجميعهم دون استثناء، دخلوا المعتقلات والسجون الاسرائيلية، وكانوا رموزاً وأعلاماً للصمود والتضحية والعطاء في زنازين وسجون الاحتلال. ومن منا لا يعرف حكيم وفارس القدس الراحل الدكتور أحد المسلماني! الذي بكته وخرجت في جنازته القدس عن بكرة أبيها، تقديراً واحتراماً لدوره الوطني والمجتمعي في الدفاع عن عروبة المدينة المقدسة وعن حقوق أبنائها، وكان رمزاً من الرموز الوطنية الممسكة والمتشبثة بمبادئها وانتمائها وأفكارها وقيمها الوطنية والحزبية. وكذلك أشقائه الآخرين عادل واسعد وصالح واسماعيل وعبد المعين، واسماعيل "أبو المجد" مازال يشاطر شقيقه علي رحلته الاعتقالية منذ أكثر من ست سنوات.
وعائلة المسلماني تلك عاشت وتعيش في تعدد فكري وسياسي، قلما تجد مثله في العائلات الأخرى، والتي غالباً ما يكون انتمائها الحزبي والسياسي امتداداُ لانتماءاتها العشائرية والقبلية والجهوية. ولكن في عائلة المسلماني أنت تجد خلاف وعكس ذلك، فهناك فتح وحماس والشعبية والنضال الشعبي، وربما تجد في المستقبل أوسع وأكثر من هذا الطيف السياسي في هذه العائلة المجبولة بقيم النضال وحب وعشق الوطن. وهذه التعددية الفكرية والسياسية، لم تؤثر في قوة ومتانة علاقات أبناء المسلماني الأسرية والعائلية، ولم يعكر صفوها خلاف سياسي أو عقائدي بين هذا الفصيل وذاك، وذلك لأن أبناء المسلماني انتموا لأحزابهم وحركاتهم عن وعي وقناعة، قناعة يحكمها ويجمعها الايمان بحتمية الانتصار والتحرر من الاحتلال.
"وأبو عزام" في رحلته الاعتقالية هذه، تنقل في أغلب، ان لم يكن في جميع سجون الاحتلال، والتي كان يأتيها اما مرحّلاً أو منقولاً أو مقموعاً، حيث كانت ادارات السجون تقدم على ترحيله ونقله بشكل مستمر بين سجونها ومعتقلاتها، فهي تعرف صلابة علي وعناده، فيما يخص حقوق الحركة الأسيرة ومنجزاتها. وفي الكثير من المرات كان "أبو عزام" رأس حربة في التصدي لإدارات السجون في هذه المسائل، وكم مرة دفع ثمن هذه المواقف عزلاً في أقسام خاصة وزنازين وحرماناً من زيارات الأهل. وإدارات السجون وأجهزة استخباراتها، لمعرفتها بعلي ومواقفه وقناعاته وعدم مهادنتة أو تساوقه مع ادارات السجون، فيما يخص مطالب الحركة الأسيرة، كانت ترفض أن يكون ممثل المعتقل. وعلي كان في الكثير من المرات في الهيئة التنظيمية الأولى لفتح في السجون، وكان رمزا ونموذجاً للحركة الأسيرة على مستوى المعتقلات وليس معتقلاً أو سجناً واحدًا. و"أبو عزام" الذي التقيته لفترة قصيرة في سجن عسقلان عام 2001 ،اذكر كم كانت سعادته غامرة ، وربما كان يشعر بأنه يحلق خارج أسوار الأسر، عندما التقى بشقيقه الراحل المناضل القائد الدكتور احمد المسلماني. وكذلك - حسبما روى ووصف لنا العديد من الأخوة والرفاق - كم كانت صدمته عميقة، وكم حاول أن لا يصدق أو يقتنع بأن ما حدث حقيقة بل مجرد حلم أو كابوس سرعان ما يزول، عندما سمع خبر رحيل أخيه الدكتور المسلماني، والذي كان يكن له كل الاحترام ويعتبره نموذجاً ورمزاً. وأذكر في مقالة كتبتها ابنة علي مليحة في يوم رحيل عمها الدكتور احمد، بأنها قالت: كنت لنا بمثابة الأب والأخ والصديق، وذلك الأنسان المشبع بالدفء والحنان ومعاني الأنسانية، وذلك الإنسان الراسخ في قناعاته ومفاهيمه ومعتقداته.
و"أبو عزام" عمّق من وعيه وقناعاته، واكتسب الكثير من الخبرات والتجارب في مختلف الجوانب سياسياً وتنظيمياً واعتقالياً، وغدا أحد المرجعيات الهامة للكثير من أسرى انتفاضة الأقصى، وبحكم طول فترة الأسر، فأنت تشعر أن الأسرى القدماء لهم عالمهم الخاص، يجمعهم الكثير من القواسم والهموم المشتركة، رغم اختلاف انتماءتهم الحزبية والتنظيمية، بحيث تشعر في الكثير من المرات والأمور والمسائل، أن العلاقات فيما بينهم هي أقوى من علاقة الواحد منهم بإطاره الحزبي والتنظيمي.
وتبقى رحلة أسر ومعاناة الأسير المناضل"أبو عزام" وغيره من الأسرى القدماء، (من أمثال سعيد العتبة ونائل وفخري البرغوثي وعثمان مصلح وأكرم منصور وأبو علي يطا ومحمد الطوس وهاني جابروفؤاد الرازم وصالح وابراهيم أبو مخ وسامي وكريم وماهر يونس ووليد دقة ومخلص برغال ومحمد زياده ومؤيد عبد الصمد واحمد حنني وسامر المجروم وحمزه النايف وأبو حصيره وياسين أبو خضير وجهاد العبيدي وسامر أبو سير وناصر عبدربه وجمال أبو صالح وأحمد عميره وطارق وعبد الناصر الحليسي وعصام جندل وأبو اسماعيل وخالد طه وعلاء البازيان وفواز بختان وسمير أبو نعمة والعفو شقير وتوفيق عبد الله وحازم عسيلة وبلال أبو حسين، وتلك القائمة الطويلة من هؤلاء الأسرى) وصمة عار في جبين سلطتنا وكل أحزابنا وفصائلنا. فهذه الرموز والعناوين النضالية، على الجميع أن يبذلوا كل جهد من أجل أن يروا النور ويتحرروا من ظلمة وعتمة السجون، ولنا في حزب الله خير تجربة ومثال. فهذا الحزب صدق وعده لأسراه ومناضليه ولم يترك أحداً منهم في السجون والمعتقلات الاسرائيلية، لا أمواتاً ولا أحياء، ونحن نناكف ونزايد على بعضنا البعض، ولم نستطع تحرير حتى جثمان القائدة والمناضلة دلال المغربي.
ومن هنا فإنني في هذه المقالة، أرى أن تكون رسالة واضحة لآسري الجندي الاسرائيلي"جلعاد شاليط" والمسؤولين عنهم، بأن يكون هؤلاء الأسرى في مقدمة الأسرى المطلوب الإفراج عنهم، مهما تعقدت الظروف وتأخرت الصفقة. وأنتم تذكرون عندما كانت اسرائيل، تقصف بيروت والجنوب والضاحية براً وبحراً وجواً من أجل أن تستعيد جندييها المأسورين، كان سماحة الشيخ حسن نصرالله، يرد عليهم بأنه لو اجتمع العالم كله لما أعاد هذين الجنديين، دون استعادة واطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والنتيجة واضحة وماثلة أمامكم سلطة وفصائل وأحزاب، فهل من مجيب ومتعظ؟.

راسم عبيدات ، القدس – فلسطين







osama114 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
hilalhilal
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 PM بتوقيت القدس


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
hilal