الفدائي يوحدنا

2015-01-15

 

كتب تامر عبيدات ,,,,

ما ان وطئت اقدام الفدائيين ارض ملعب انيرجي ستاديوم في استراليا حتى صمت الجميع ,,, فلم يسمع الا صوت نشيدنا الوطني ولم يشاهد الى علم دولتنا العتيدة في اقصى اقاصي الارض .

نعم يالفدائي وحدتنا على اختلاف انتماءاتنا ومناطقنا الجغرافية ,,, خفقت قلوبنا وشدت انظارنا صوب الملحمة الكروية والانجاز الرياضي الاكبر فلا احد منا ينكر ان اعظم انجاز في تاريخ الرياضة الفلسطينية وصول الفدائي الوطني الى بطولة امم اسيا ,,,, وهذا بحد ذاته انتصار

انتصار رغم خسارة الجولة الاولى امام بطل اسيا اليابان ,,, اليابان التكنولوجيا والابداع والخبرة والعالمية ,,, اربعة اهداف علينا نسيانها لان الاتي اجمل وافضل واعظم باذن الله .

كم شعرت بالفخر والعزة والانتماء عندما عزف نشيدك الوطني حبيبتي فلسطين في استراليا هو ذلك الشعور الذي يمزج الفرح بالعظمة كيف لا والفدائي الفلسطيني بين الكبار نعم انت لا تختلف عن الكمبيوتر الياباني ولا التنين الصيني ولا الشمشون الكوري ولا الكنغر الاسترالي ولا اسود الرافدين العراقي .

ما زال امامنا نصر نراه في اعين لاعبينا وقلوب فدائيينا ,نصر رسم على قسمات وجوه مشجعيك يا الفدائي الذين تابعوا مباراتك امام اليابان بلهفة ولوعة فاستيقظوا باكرا وجلسوا امام شاشات العرض العملاقة في كل حدب وصوب .

جلسوا امام الشاشات في ضفتنا الغالية وقطاعنا الحبيب بل الاجمل في عاصمتنا الابية الابدية وفي صرحنا الوطني نادي هلال القدس على بعد امتار من اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي خصص شاشة عرض ضخمة لمساندة ابطالنا .

 تلك الصورة الابهى التي رسمتها يا منتخب بلادي جسدت معنى الوحدة الوطنية واه لو انك تخوض مبارياتك الدولية يوميا حتى نشعر بالوحدة التي حرمنا منها منذ سنوات الانقسام الاسود ,,, فياليت ذلك يكون درسا للسياسيين ويتعلموا من رسالة الرياضة السامية التاخي والحب والوحدة .شكرا يا منتخبنا لانك جمعتنا على قلب رجل واحد فانزلت كافة الاعلام ولم يرفرف الا علم دولتنا الابية الابدية في صورة ستتكرر خلال المباراتين القادمتين مع اسود الرافدين العراقي والنشامى الاردني