أرشيف الموقع السابق

لمحة تاريخية

يقول بسام حجازي بعد أن أغلقت النقابات العمالية الفلسطينية أبوابها في المدينة قدمت الى نادي الهلال للعمل في المجال الفني ومنها المسرحي ، واستلمت منصب المشرف الفني وكان رئيس ومؤسس النادي حينها مهدي حجازي ، وخلال عملي بدأت العلاقات في المجال الفني تتطور مع الفرق المسرحية الاخرى ، وكنا نستضيف في مقر النادي الذي كان مقره ي مدرسة القادسية فرقة العمل المسرحي الفلسطيني ، وكان هناك تدريبات تضم مجموعة من الفنانين أمثال أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشه ومحمد الظاهر وسمير القباني والفنانة شفيقه الطل .
وأضاف قام نادي الهلال بعرض العديد من المسرحيات منها "عند اللزوم" ، و "هزيمة الشيطان و " سنزرع الارض من جديد" " و "صانعة الامهات" ، وقام بتمثل تلك النشاطات أبناء النادي منهم ايوب ومهدي حجازي وماجد ابو خالد وجمال الكسواني واسامه صلاح وكانت تهدف تلك الاعمال في تقديم نشاطات فنية تهدف في تعزيز الجانب الوطني الهادف ، وسرد قصص مبدعة ، وهذه الأعمال كانت ما بين عامي 1974 و 1975م.
اواخر عام 1975م جرى انتخبابات هيئة ادارية وترأسها أيوب حجازي رئيساً والمرحوم عبد العزيز روبين أمينا للسر وعدلي البشيتي أمينا للصندوق وسليم الخلفاوي مشرفاً رياضياً وعضوية المرحوم محمد روبين وبسام حجازي وماجد القيسي .
تشكيل فريقاً للكرة ينافس على مستوى الوطن ...
الأهداف الأساسية لمجلس الإدارة الجديد كانت تشكيل فريق لكرة القدم من ابناء المدينة يستطيع منافسة الفرق الاخرى خاصة فرق القمة في ذلك الوقت ، والعمل على تطوير المجال الاجتماعي في مدينة القدس ، والتحضير لبناء فرقة كشفية تخدم ابناء البلدة ، والاهتمام بالالعاب الفردية والجماعية الاخرى لكن كان ابرز تلك النشاطات الاهتمام في قطاع كرة القدم لكافة الفئات العمرية .
 وفي العام 1974/1975 كان هناك فريقا للأشبال حيث كان يشرف على تدريبهم اللاعب معن القطب ومن بين هؤلاء اللاعبين كان هناك عماد الزعتري وعيسي شعبان ومازن غيث وفؤاد جابر وسعيد الشرباتي وحيان الجعبة ومعرف روبين وبسام الأطرش وعبد العلمي وعبد الحكيم وجمال العكاوي وجمال العدوين ومحمد الزعانين واسامه صلاح وسمير عبد الكريم ، فيما كان يدرب فريق الناشئين مهدي حجازي .
في نهاية عام 1975م تم قبول نادي الهلال في رابطة الاندية الفلسطينية كعضوا فاعلا وساهمنا في الحفاظ على سلامة وتواصل النشاطات الكروية على ارض ملعب المطران وذلك بهدف المحافظة علىه في تلك الفترة .
وكان فريق الكرة عبارة عن أسرة واحدة وتميز بحب الانتماء لقلعة نادي الهلال ، وتطوير العلاقات الاجتماعية التي كانت تجمع أبناء تلك البلدة حتى أننا كنا نقوم بتخطيط الملعب والدعم الشخصي لانجاح المسيرة .
أبرز اللاعبين والمدربين ...
ومن ابرز اللاعبين في عام 1976م معن القطب وموسى الدباغ وخضر المصري وعايش الكركي وعمر حمد وفتحي حجازي وبسام حجازي وجمال الخلفاوي ويوسف صلاح وفوزي أبو خالد وعطيه شبانه ويوسف أبو اسنينه والمرحوم محمد روبين وسامي سماره وكارلوس خيو  والمرحوم زياد العكاري وغيرهم ، وكان يشرف على الفريق كمدرب ومؤازر ماجد ابو خالد رغم انه كان يلعب في نادي سلوان ثم شباب الخليل ، وعز الهيموني كلاعب مؤازر وهو الاخر كان يلعب مع فريق شباب الخليل ، والمرحوم محمد روبين .
سداسيات الربيع في نادي سلوان ودوري الرابطة ...
شاركنا في دوري الرابطة عام 1975/1976م ، وسداسيات الربيع التي كان ينظمها نادي سلوان ، ولعبنا في تلك الفترة مع العديد من الفرق ابرزها أهلي غزه ورياضي غزه وخدمات رفح وشباب خانيونس وشباب رفح ومركز وثقافي طولكرم وشباب وهلال اريحا وشباب الخليل ومجموعة البيرة وغيرها من الفرق ، وكان في هذا العام العديد من النشاطات الرياضية مثل تنس الطاولة وكرة السلة لكن بدون المشاركة في تلك الألعاب بشكل رسمي اضافة الى النشاطات الرياضية الاجتماعية والثقافية ، ونوه المجتمعون أن أول مدرب في الملاكمة كان يونس عاشور عام 1976 ، والكراتيه المدرب زيدان غراب .
نقطة تحول صوب نتائج ايجابية ...
نقطة التحول في تاريخ نادي الهلال كانت في العام 1977م بعد الفوز على الفريق العريق نادي سلوان المقدسي الذي كان يضم نجوما على مستوى الوطن ، وتم التفوق على نادي سلوان العريق بهدف نظيف سجله الشيخ يوسف ابو اسنينة في اللقاء الذي أقيم على ملعب المطران ، وكان حينها قد اشرف على الفريق المرحوم محمد روبين ، وبعد هذا الفوز التفت العديد من الجماهير المقدسية حول نادي الهلال ، وتقدم الرياضي عبد الله الخطيب بفكرة تدريب الفريق الكروي .
وفي عام 1977م تم ترتيب عضوية النادي ، وتشكيل هيئة ادارية جديدة برئاسة ايوب حجازي وعضوية طلب جابر والمرحوم علي الزعانين وفتحي الشامي وماجد أبو خالد ومحمد غازي بيبرس وزهير السلايمه وبدات فكرة استقطاب لاعبي كرة قدم على مستوى مميز من اجل المنافسة في كافة النشاطات الودية والرسمية  .
تأسيس أول فرقة كشفية ...
وعلى اثر تلك النشاطات والنتائج المميزة تم تشكيل أول فرقة كشفية تابعة لنادي الهلال  بدعم من تجار مدينة القدس ، وكانت تراود الثنائي ايوب حجازي وموسى الدباغ خلال تواجدهم في مقر النادي فكرة تشكيل أول فرقة كشفية ، وكان الدباغ متحمساً بشكل كبير في تاسيس تلك الفرقة ، وتم الحصول على التبرعات من تجار مدينة القدس وانطلقت الفرقة باول عرض كشفي وسط مدينة القدس عام 1977م بمناسبة الاسراء والمعراج ، وتقدم الفرقة الكشفية محمد غازي بيبرس المتخصص في هذا المجال اضافة الى المرحوم علي الزعانين وفتحي الشامي وعبد السميع أبو عمر ، وقد شارك معظم لاعبي فريق كرة القدم بالفرقة الكشفية باللباس الكشفي من اجل دعمها ، ولاقت فكرة تأسيس تلك الفرقة الكشفية استحسان الشارع المقدسي ورفعت من سمعة نادي الهلال لدى الاسرة المقدسية بشكل عام مما ادى الى زيادة العضوية واتساعها ، وكل هذه  النشطات الرياضية أو غيرها كان مقر نادي الهلال في مدرسة القادسية المقر الرسمي الذي يمارس به الأنشطة عقب الدوام المدرسي في تلك الفترة  .
استقطاب أبرز النجوم من الاندية المجاورة ...
في بداية العام 1978 استمرت فكرة تكوين فريق يستقطب بعض النجوم لان القاعدة الجماهيرية اتسعت بشكل كبير ، واصبح هناك رغبة قوية لدى تجار القدس لتحسين ملامح النادي ، وانطلقت في ذلك العام فكرة البحث عن مقر يليق بنادي الهلال فوجدنا مقرا جديدا للنادي وهو المقر الحالي لنادي الهلال ، وأصبحنا في رحلة اقناع بعض اللاعبين المميزين للانضمام الى صفوف الفريق ، وكان المقر بناء وقفي لعائلة العلمي ، وكان يتم الدفع من خلال المساعدات التي كانت تصل من الاردن عن طريق مكتب شؤون الارض المحتلة .
اعتذار حجازي والدجاني يتولى رئاسة النادي ...
بعدها تم الانتقال الى هذا المقر الجديد الموجود حاليا في قلب مدينة القدس وتحديداً خلف الغرفة التجارية فكان يحتاج الى جهود كبيرة في العديد من المجالات لذلك قرر رئيس النادي ايوب حجازي الاعتذار عن الاستمرار في تلك المهمة من اجل مصلحة النادي .
وفي تلك الفترة تم تشكيل هيئة ادارية جمعت بين رجال القطاع الخاص والشخصيات الاجتماعية والكفاءات الرياضية والاكاديمية ، وقد تألفت الهيئة الادارية في اوائل عام 1978م رجل الاعمال المرحوم خليل الدجاني رئيسا للنادي وطلب جابر أمينا للسر وزهير السلايمه وعصام الدجاني وعبد الله الخطيب وشعيب صندوقه وفايز عكه ونبيل أبو عمر ومحمد الدجاني .
ومن أبرز اللاعبين الذين انضموا الى الفريق الاساسي في مسيرة النادي في ذلك العام ماجد أبو خالد وموسى الطوباسي وابراهيم نجم وكاظم اللداوية ودرويش الوعري ومحمد طالب ومروان مسودي ومحمود محي الدين وناجي أحمد وتيسير احمد ومحمد طالب .
ومن نتائج الفريق المميزة الحصول على المرتبة الثانية في سداسيات الربيع الذي كان ينظمها نادي سلوان ، ووصيف كأس فلسطين ، ووصيف بطولة الدوري التصنيفي الذي نظمته رابطة الاندية الرياضية اضافة الى العديد من اللقاءات الودية ، وكان يزحف خلف الفريق جماهير كبيرة تتواجد مع الفريق في كافة ملاعب الضفة الغربية .
وكان العام 1978م بداية الانطلاقة الحقيقية لنادي الهلال على كافة المستويات وهنا تعددت الانشطة الرياضية الفردية والجماعية والثقافية والاجتماعية .
 
 
شكر واعتذار ...
وفي نهاية هذا اللقاء التحاوري شكر الحضور كل من عمل منذ تأسيس نادي الهلال في مختلف المجالات سواء من اللاعبين أو الاداريين والداعمين والجماهير من مدينة القدس وخارجها ، وقدموا اعتذارهم لكافة الاشخاص الذين لم يتم ذكرهم او تم نسيانهم
بسبب عدم وجود التوثيق المناسب ، والشكر ايضا لكل من خدم نادي الهلال كل في تخصصه وامكاناته حتى هذا اليوم .