أرشيف الموقع السابق
الرئيسية / أخبار النادي

موقع الفيفا - هلال القدس يظهر فوق القمة

2012-05-24
نشر موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم  ( الفيفا ) التقرير التالي عن فريق نادي هلال القدس بطل المحترفين , يذكر ان التقرير المذكور تم اعداده بالتعاون مع احمد جابر مدير الموقع الرسمي لنادي هلال القدس و السيد محمد الحسيني مدير تحرير موقع الفيفا باللغه العربية  ...
 
التفرير مباشر من موقع الفيفا :
 
 
 
عاشت مدينة القدس أفراحاً كبيرة خلال الأيام الماضية بعد أن نجح فريقها "هلال القدس" من الظفر للمرة الأولى بلقب الدوري الفلسطيني والمستحدث منذ أربع سنوات، فبعد ثلاث محاولات لم يكتب لها النجاح، إذ حل وصيفاً في مرتين منها، عرف الهلال المقدسي طريق النجاح وبلغ قمة المجد الكروي وسكن فوق القمة عن جدارة واستحقاق.

موقع FIFA.com يلقي الضوء على ما أنجزه فريق الهلال المتوج باللقب الكبير، وتحدث مع مدربه وأبرز لاعبيه، كما رصد مشواره الطويل والمميز قبل أن يظفر بالبطولة.

الطريق نحو القمة
أثبت فريق هلال القدس أحقيته بالفوز وتحقيق اللقب، وذلك إثر مشوار طيب ميزه عن أقرانه التسعة في بطولة
الدوري الفلسطيني لأندية الضفة الغربية، فمع بدايات البطولة الكبيرة وضع الفريق نصب عينيه ضرورة تجاوز مركز الوصافة الذي حققه مرتين من قبل خصوصاً وأن الموسم الماضي فقد اللقب لحساب منافسه شباب الأمعري بفارق الأهداف ليس إلا.

ولذلك فإن التحضيرات لخوض هذا الموسم والأهداف تحددت قبل الإنطلاقة..لابد من نيل اللقب. هذا كان حال لسان الفريق العريق الذي تأسس في العام 1972، وبالفعل برهن الهلال عن قدرات كبيرة ترجمت طمحاته، ومضى بثقة متناهية ونجح في إنهاء مرحلة الذهاب بتحقيق تسعة انتصارات متتالية لم يتعرض فيها لأي "عثرة"، وتواكب الأداء مع النتيجة حين نجح في دك شباك المنافسين بـ27 هدفاً فيما اهتزت شباكه مرتين فقط، وهو ما منحه المزيد من الثقة لمواصلة المشوار نحو اللقب.

كان طبيعياً أن يتذبذب الأداء قليلاً في مرحلة الإياب حيث انقاد الفريق لثلاثة تعادلات وتعرض لهزيمة واحدة، ولكن تلك "الهفوات" كانت تزيد اللاعبين إصراراً على العودة بقوة وعدم السماح بضياع اللقب الذي بدا على مرمى النظر. فقدان النقاط بالتعادلات الثلاث ثم الخسارة أمام المنافس والوصيف شباب الخليل، أعاد الروح القتالية لدى اللاعبين الذين انتفضوا من جديد وعادوا لسلسة الإنتصارات التي تحققت حتى النهاية السعيدة، ليتوجوا باللقب وبفارق طيب وصل في النهاية إلى 8 نقاط، حيث جمع البطل (45 نقطة).

الربان والمنقذ
تميز الفريق البطل عن غيره من الأبطال المتوجين عادة بوجود مدربين ساهما بتحقيقه للقب الكبير. فمع بداية المشوار، كان الفريق تحت قيادة المدرب جمال محمود الذي كان يتولى في ذات الوقت مهام تدريب المنتخب الفلسطيني، وتحت ضغط المشاركات الدولية، كان من الطبيعي أن يركز "الرّبان" على تدريب المنتخب. وفي مثل هذه الظروف التي يعيشها أي فريق يمكن أن تنعكس الأمور "رأساً على عقب" فكان لا بد من مدرب جيد ذو خبرة يتولى دور "المنقذ" فلا مناص من تحقيق اللقب وإلا كانت "الكارثة" بعد أن شارف الفريق على التتويج.

اتجه الهلال نحو اللاعب السابق خضر عبيد الذي كان يتولى في ذات الوقت مهامه مع أهلي الخليل الذي ينافس في الدرجة الأولى ويتطلع للصعود لدوري المحترفين في الموسم المقبل، وفي ظروف استثنائية حقق عبيد ما يشبه "الإنجاز" عندما قاد فريقه للصعود وفي ذات الوقت أكمل مسيرة الهلال وأعاد الفريق لنشاطه وحقق معه انتصارات متتالية وصولاً لخط النهاية بنجاح.

يقول عبيد عن هذا الأمر "كان من الصعب أن أترك فريقي في المراحل الأخيرة وهدفنا التأهل لدوري المحترفين في الموسم المقبل، وعندما فاتحني فريق الهلال لاستكمال مسيرته في الدوري والكاس، لم أتردد في قبول المهمة رغم صعوبتها. فريق الهلال تميز هذا الموسم عن غيره من الفرق، ولم يكن صعباً أن أقوده في ظل جهوزية طيبة. عملنا على تقوية بعض الأمور وركزنا على طريقة اللعب وفرضنا سيطرتنا ونجحنا في تسجيل العديد من الأهداف لنحقق الفوز تلو الآخر حتى النهاية السعيدة."

لم ينس أو يتجاهل عبيد دور سلفه جمال محمود، بل أكد أن الفضل الأكبر يعود لزميله السابق، حيث لعبا معاً لسنوات في فريق الوحدات الأردني، ويقول عبيد "يعلم الكل أن الكابتن جمال صاحب الفضل الأكبر في هذا الإنجاز، فقد بدأ مع الفريق وقام بإعداده وخاض معهم أكثر من نصف الطريق، ولا يمكن نكران بصمته المؤثرة. تربطني به علاقة قوية منذ سنوات طويلة، ومن غير الصعب أن تنجز ما بدأه وأعتقد أنه شريك رئيسي في ما حققه الهلال هذا الموسم."

الرمح والدرع
في الطريق للقب الكبير، برهن الفريق عن قدرات تهديفية كبيرة، لم تسلم شباك المنافسين من رماح هجوم الهلال التي حصدت (43 هدفاً) بنسبة طيبة ناهزت (2.4) هدف في كل مباراة، وكان نجم الهجوم الأول
مراد عليان الذي سجل (14 هدفاً) تصدر بها قائمة الهدافين في الفريق والبطولة ككل. حقق عليان إنجازاً فريداً عندما سجل في 9 أهداف في الجولات الست الأولى من عمر البطولة.

يقول الهداف "العبقري" كما يوصف هناك "إنه إنجاز كبير، الفوز ببطولة الدوري تحقق أخيراً بعد أن ضاع علينا مرتين من قبل. كان هدفنا واضحاً في بداية البطولة وهو تحقيق اللقب، خضنا مباريات كبيرة وقدمنا عروضاً هجومية تناسب قيمة البطل، وأهدافي التي تحققت جاءت بكل تأكيد من دعم الزملاء ونيجة للجهود والمثابرة التي قمت بها طيلة مشوار الدوري، سنعمل على مواصلة التطور والمحافظة على اللقب في الموسم المقبل."

وكما كان دور الهجوم فاعلاً في نيل اللقب، فقد كان جزء كبير ومهم للقوى الدفاعية بقيادة "الدرع المتين" الحارس الدولي عبدالله الصيداوي الذي تعاون مع زملاءه في خط الدفاع ولم يسمحوا إلا لعشرة أهداف فقط لتهز الشباك، تلقى الصيداوي هدفين في مرحلة الذهاب وحافظ على نظافة شباكه في عشرة من ثمان عشرة مباراة عمر البطولة، فكان أحد العوامل المؤثرة في حصد اللقب.

يقول الحارس الفذ "ندرك أن التسجيل مهم للفريق ولكن لتحقيق الفوز علينا الحفاظ على شباكنا قدر الإمكان خصوصاً في المباريات الصعبة، الحمد لله نجحت مع زملائي في خط الدفاع وبالتأكيد بجهود جماعية من المنظومة كاملة في الحفاظ على المرمى في مباريات عديدة، وأعتقد أن اختراق مرمانا بعشرة أهداف في ثمان عشرة مباراة هو أمر طيب للغاية. عموماً أنا سعيد جداً بهذا اللقب فقد جاء ثمرة جهود مضنية من الجميع، وسيمنحنا المزيد من الثقة للعودة في الموسم المقبل للدفاع عما اكتسبناه."

خبرة القائد
رغم أنه لم يسجل إلا 3 أهداف في مشوار الدوري، لكن يعتبر القائد
فادي لافي أحد أهم العناصر المؤثرة في الهلال، فهذا النجم الموهوب الذي احترف في أكبر الأندية الأردنية (الوحدات والفيصلي ثم شباب الأردن) منذ سنوات عديدة، وخاض تجربتين في البحرين (الرفاع والرفاع الشرقي) آثر العودة بعد رحلاته الإحترافية الخارجية، وانضم للهلال منذ العام 2010، وبدأ العمل ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه الكبيرة، فكان وجوده في خط الهجوم عاملاً هاماً لتفرغ الهدافعليان لدك الشباك.

يؤكد لافي "حصلنا على اللقب بعد عناء كبير خصوصاً في المراحل الحاسمة، وقد زادت الصعوبات من حلاوة الفوز باللقب الثمين. إنني سعيد للغاية للمساهمة في إدخال الفرح والسرور لكل محبي الفريق بعد طول انتظار. لن نكتفي به وسنعاود الحصول على المزيد في المستقبل."

شارك برأيك؟
ما رأيك بأداء الهلال هذا الموسم، وأي النجوم كان الأكثر تأثيراً في تحقيق اللقب؟

تعليقات القراء
تعليقات القراء
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'هلال القدس ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشرأي تعليق يتضمن اساءة أوخروجاعن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
مكتبة الصور
المزيد
مكتبة الفيديو
المزيد